It read if one one makes a niyyah

This post has 164 views.

Date: Wednesday , February 22, 2012

 

 

Question

 

Kataab: Salaah

Baab

Fatwa: 19#

 

 

It read if one one makes a niyyah ''to pray the fard of the current time'' and the time ends during the performance of salaah, and one does not know this then the salaah is not sahih. But when one knows the time ended during performance then the salaah is sahih. True ?

 

But if one had make niyyah ''to pray the fard of Dhuhr of today'' then salaah is sahih if during performance another prayer time enters. True ?

 

 

Answer

 

Muhtaram / Muhtaramah

 

In the Name of Allāh, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāh wa-barakātuh.

 

We acknowledge receipt of your query with regards to verification of a mas’alah you have come across:

 

We regret to inform you that we have not come across the mas’alah as you have mentioned. The mas’alah that we have come across is as follows:

 

If a person is in doubt with regards to the time of Zuhr is it remaining or not? He intends the Zuhr of the current time whereas the time of Zuhr has already expired; his salaat will be valid. This is based on the principle that qadha with the niyyah of adaa will be valid and that adaa with the niyyat of qadha will also be valid. This is the mukhtaar view. [Fataawa Taatarkhaaniyyah vol. 1, p 433]

 

The following text of Raddul Muhtaar discusses in detail the effects of the usage of different words in the niyyah.

 

رد المحتار – (ج 1/ ص 418)

( قَوْلُهُ قَرَنَهُ بِالْيَوْمِ أَوْ الْوَقْتِ أَوَّلًا ) أَيْ لَمْ يَقْرِنْهُ بِشَيْءٍ مِنْهُمَا ؛ وَشَمِلَ إطْلَاقُهُ فِي هَذِهِ الثَّلَاثَةِ مَا إذَا كَانَ ذَلِكَ فِي الْوَقْتِ أَوْ خَارِجَهُ مَعَ عِلْمِهِ بِخُرُوجِهِ أَوْ مَعَ الْجَهْلِ ، فَالْمَسَائِلُ تِسْعٌ مِنْ ضَرْبِ ثَلَاثَةٍ فِي ثَلَاثَةٍ ، أَمَّا إنْ قَرَنَهُ بِالْيَوْمِ بِأَنْ نَوَى ظُهْرَ الْيَوْمِ فَيَصِحُّ فِي الصُّوَرِ الثَّلَاثِ كَمَا سَيَذْكُرُهُ الشَّارِحُ.

وَأَمَّا إنْ قَرَنَهُ بِالْوَقْتِبِأَنْ نَوَى ظُهْرَ الْوَقْتِ ، فَإِنْ كَانَ فِي الْوَقْتِ صَحَّ قَوْلًا وَاحِدًا ، وَإِنْ كَانَ خَارِجَهُ مَعَ الْعِلْمِ بِخُرُوجِهِ فَيَصِحُّ أَيْضًا عَلَى مَا فَهِمَهُ الشُّرُنْبُلَالِيُّ مِنْ عِبَارَةِ الدُّرَرِ فِي حَاشِيَتِهِ عَلَيْهَا لِأَنَّ وَقْتَ الْعَصْرِ لَيْسَ لَهُ ظُهْرٌ فَيُرَادُ بِهِ الظُّهْرُ الَّذِي يُقْضَى فِي هَذَا الْوَقْتِ ، وَإِنْ كَانَ خَارِجَهُ مَعَ الْجَهْلِ فَلَا يَصِحُّ كَمَا فِي الْفَتْحِ وَالْخَانِيَّةِ وَالْخُلَاصَةِ وَغَيْرِهَا ، وَبِهِ جَزَمَ الْمُصَنِّفُ وَالشَّارِحُ فِيمَا سَيَأْتِي ، وَهُوَ الَّذِي فَهِمَهُ فِي النَّهْرِ مِنْ عِبَارَةِ الزَّيْلَعِيِّ خِلَافًا لِمَا فَهِمَهُ مِنْهَا فِي الْبَحْرِ ، وَهُوَ مَا اقْتَضَاهُ إطْلَاقُ الشَّارِحِ هُنَا مِنْ أَنَّهُ يَصِحُّ.

وَنَقَلَ فِي الْمُنْيَةِ عَنْ الْمُحِيطِ أَنَّهُ الْمُخْتَارُ ، لَكِنْ رَدَّهُ فِي شَرْحِ الْمُنْيَةِ ، بَلْ قَالَ فِي الْحِلْيَةِ إنَّهُ غَلَطٌ وَالصَّوَابُ مَا فِي الْمَشَاهِيرِ مِنْ أَنَّهُ لَا يَصِحُّ.

وَأَمَّا إذَا لَمْ يَقْرِنْهُ بِشَيْءٍ بِأَنْ نَوَى الظُّهْرَ وَأَطْلَقَ ، فَإِنْ كَانَ فِي الْوَقْتِ فَفِيهِ قَوْلَانِ مُصَحَّحَانِ قِيلَ لَا يَصِحُّ لِقَبُولِ الْوَقْتِ ظُهْرَ يَوْمٍ آخَرَ ، وَقِيلَ يَصِحُّ لِتَعَيُّنِ الْوَقْتِ لَهُ ، وَمَشَى عَلَيْهِ فِي الْفَتْحِ وَالْمِعْرَاجِ وَالْأَشْبَاهِ وَاسْتَظْهَرَهُ فِي الْعِنَايَةِ.

ثُمَّ قَالَ : وَأَقُولُ الشَّرْطُ الْمُتَقَدِّمُ ، وَهُوَ أَنْ يَعْلَمَ بِقَلْبِهِ أَيَّ صَلَاةٍ يُصَلِّي يَحْسِمُ مَادَّةَ هَذِهِ الْمَقَالَاتِ وَغَيْرِهِ فَإِنَّ الْعُمْدَةَ عَلَيْهِ لِحُصُولِ التَّمْيِيزِ بِهِ وَهُوَ الْمَقْصُودُا هـ وَإِنْ كَانَ خَارِجَهُ مَعَ الْجَهْلِ بِخُرُوجِهِفَفِي النَّهْرِ أَنَّ ظَاهِرَ مَا فِي الظَّهِيرِيَّةِ أَنَّهُ يَجُوزُ عَلَى الْأَرْجَحِ ، وَإِنْ كَانَ مَعَ الْعِلْمِ بِهِ فَبَحَثَ ح أَنَّهُ لَا يَصِحُّ وَخَالَفَهُ ط.

قُلْت : وَهُوَ الْأَظْهَرُ ، لِمَا مَرَّ عَنْ الْعِنَايَةِ.

وَأَمَّا إذَا نَوَى فَرْضَ الْيَوْمِ أَوْ فَرْضَ الْوَقْتِ فَسَيَأْتِي بِأَقْسَامِهِ التِّسْعِ فَافْهَمْ ( قَوْلُهُ هُوَ الْأَصَحُّ ) قَيْدٌ لِقَوْلِهِ أَوَّلًا : أَيْ إذَا نَوَى الظُّهْرَ وَلَمْ يَقْرِنْهُ بِالْيَوْمِ أَوْ الْوَقْتِ وَكَانَ فِي الْوَقْتِ فَالْأَصَحُّ الصِّحَّةُ كَمَا فِي الظَّهِيرِيَّةِ ، وَكَذَا فِي الْفَتْحِ وَغَيْرِهِ كَمَا قَدَّمْنَاهُ ، وَهُوَ رَدٌّ عَلَى مَا فِي الْخُلَاصَةِ مِنْ أَنَّهُ لَا يَصِحُّ كَمَا نَقَلَهُ فِي الْبَحْرِ وَالنَّهْرِ لَا عَلَى مَا فِي الظَّهِيرِيَّةِ فَافْهَمْ

 

 

And Allah knows best
Darul Iftaa

Madrasah Inaa’miyyah

 

 

·         The Sharée ruling herein given is specifically based on the question posed and should be read in conjunction with the question.

·         The Darul Ifta bears no responsibility to any party who may or may not act on this answer. The Darul Ifta being hereby exempted from loss or damage howsoever caused.

·         This answer may not be used as evidence in any Court of Law without prior written consent of the Darul Ifta.