Is there bad luck in naming a child Maryam or Zaynab?

This post has 10 views.

Question:

Message Body:

Assalamualaikum Dear, I hope you are in good health and Spirits.

I wanted to ask that is there a problem with naming a baby girl “Maryam” or “Zainab”, as some people say it might bring bad luck or a harsh life to the name bearer? Is there any truth in saying that naming certain names may bring harm to the life or personality of the child later?

Will be waiting for your reply,

JazakAllah

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-Salāmu ‘Alaykum Wa-Rahmatullāhi Wa-Barakātuh.

Respected Brother/Sister in Islām,

Firstly, it is important to understand that there is no concept of bad luck or evil omens in Islām. These beliefs are merely superstitions. Rather, we believe that everything is in the control of Allāh ﷻ. Consider the following hadīth:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ، وَلَا هَامَةَ وَلَا صَفَرَ، وَفِرَّ مِنَ المَجْذُومِ كَمَا تَفِرُّ مِنَ الأَسَدِ.[1]

Translation: The Messenger of Allāh  said: “There is no contagious disease, nor evil omens (from birds), nor Hāmah (superstition regarding owls), nor superstitious beliefs regarding the month of Safar, and flee from the leper as you flee from a lion”.

The meaning of this hadīth is that it is impermissible to believe that such things have any inherent effects on the occurrences of this world, but rather, it is Allāh ﷻ who is the true cause of everything.[2] Likewise, it is incorrect to believe that the name of a child will bring about “bad luck” in their life.

In fact, the names Maryam and Zaynab are praiseworthy names as they are the names of pious women of the past. Maryam, the mother of ‘Īsá (‘Alayhi al-Salām), was mentioned by the Prophet ﷺ to be among the best women in Paradise.[3] Zaynab was the name of two of the wives of the Prophet ﷺ as well as one of his daughters. (May Allāh ﷻ be pleased with them all.)

Additionally, these names themselves have good meanings. Maryam means a devout worshipper or one who serves.[4] Zaynab is the name of a fragrant plant.[5] Therefore, there is absolutely no harm in naming a baby girl Maryam or Zaynab.

And Allah Ta’ala Knows Best.

Adil Sadique

Student Darul Iftaa
New York, USA

Checked and Approved by,
Mufti Muhammad Zakariyya Desai.

[1] «صحيح البخاري» (7/ 126):

5707 – وَقَالَ عَفَّانُ: حَدَّثَنَا سَلِيمُ بْنُ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مِينَاءَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ، وَلَا هَامَةَ وَلَا صَفَرَ، وَفِرَّ مِنَ المَجْذُومِ كَمَا تَفِرُّ مِنَ الأَسَدِ»

[2] «شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن، مكتبة نزار مصطفى الباز» (9/ 2978):

«والطيرة لا تكون إلا فيما يسوء. وربما استعملت فيما يسر. والطيرة بكسر الطاء وفتح الياء وقد تسكن هي التشاؤم بالشيء، وهو مصدر تطير طيرة وتخير خيرة، ولم يجيء من المصادر هكذا غيرهما. وأصله فيما يقال: التطير بالسوانح والبوارح من الطير والظباء وغيرهما. وكان ذلك يصدهم عن مقاصدهم، فنفاه الشرع وأبطله ونهى عنه. وأخبر أنه ليس له تأثير في جلب نفع أو دفع ضر. انتهى كلامه»

«الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري، دار إحياء التراث العربي» (21/ 3):

«وقال بعضهم: ‌لا ‌عدوى بطبعه ولكن قد يكون بقضاء الله وقدره وإجرائه العادة في التعدي من المجذوم بفعل الله وخلقه»

«عمدة القاري شرح صحيح البخاري» (21/ 247):

«قَوْله: (‌لَا ‌عدوى)…يُقَال: أعداه الدَّاء يعديه إعداء وَهُوَ أَن يُصِيبهُ مثل مَا يصاحب الدَّاء، وَكَانُوا يظنون أَن الْمَرَض بِنَفسِهِ يعدي فأعلمهم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن الْأَمر لَيْسَ كَذَلِك، وَإِنَّمَا الله عز وَجل هُوَ الَّذِي يمرض وَينزل الدَّاء، وَلِهَذَا قَالَ: فَمن أعدى الأول؟ أَي: من أَيْن صَار فِيهِ الجرب. قَوْله: (وَلَا طيرة)…هِيَ التشاؤم بالشَّيْء…وَأَصله فِيمَا يُقَال: التطير بالسوانح والبوارح من الطير والظباء وَغَيرهمَا، وَكَانَ ذَلِك يصدهم عَن مقاصدهم، فنفاه الشَّرْع وأبطله وَنهى عَنهُ، وَأخْبر أَنه لَيْسَ لَهُ تَأْثِير فِي جلب نفع أَو دفع ضرّ. قَوْله: (وَلَا هَامة) الهامة الرَّأْس وَاسم طَائِر وَهُوَ المُرَاد فِي الحَدِيث، وَذَلِكَ أَنهم كَانُوا يتشاءمون بهَا وَهِي من طير اللَّيْل، وَقيل: هِيَ البومة، وَقيل: كَانَت الْعَرَب تزْعم أَن روح الْقَتِيل الَّذِي لَا يدْرك بثأره يصير هَامة فَيَقُول: اسقوني اسقوني، فَإِذا أدْرك بثأره طارت، وَقيل: كَانُوا يَزْعمُونَ أَن عِظَام الْمَيِّت وَقيل: روحه تصير هَامة فتطير ويسمونه: الصدى، فنفاه الْإِسْلَام ونهاهم عَنهُ…قَوْله: (وَلَا صفر) كَانَت الْعَرَب تزْعم أَن فِي الْبَطن حَيَّة يُقَال لَهَا: الصفر، تصيب الْإِنْسَان إِذا جَاع وتؤذيه، وَإِنَّهَا تعدِي فَأبْطل الْإِسْلَام ذَلِك، وَقيل: أَرَادَ بِهِ النسيء الَّذِي كَانُوا يَفْعَلُونَهُ فِي الْجَاهِلِيَّة وَهُوَ تَأْخِير الْمحرم إِلَى صفر ويجعلون صفر هُوَ الشَّهْر الْحَرَام، فأبطله الْإِسْلَام»

[3] «مسند أحمد، ط الرسالة» (4/ 409):

2668 – حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ، عَنْ عِلْبَاءَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: خَطَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ خُطُوطٍ، قَالَ: “تَدْرُونَ مَا هَذَا؟” فَقَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “‌أَفْضَلُ ‌نِسَاءِ ‌أَهْلِ ‌الْجَنَّةِ: خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ، وَآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ، وَمَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ”.

[4] «تفسير الألوسي = روح المعاني» (2/ 131):

«قيل: والغرض من عرض التسمية على عَلَّامُ الْغُيُوبِ [المائدة: 109، 116، التوبة: 78، سبأ: 48] التقرب إليه تعالى واستدعاء العصمة لها فإن مَرْيَمَ في لغتهم بمعنى العابدة»

«فتاویٰ دار العلوم زکریا» :(7/595)

مریم: عبادت گزار، وخدمت گزار-

[5] «لسان العرب» (1/ 453):

«ابْنُ الأَعرابي: الزَّيْنَبُ شَجَرٌ حَسَنُ المَنْظَر، طَيِّبُ الرَّائِحَةِ، وَبِهِ سُمِّيَتِ المرأَة، وَوَاحِدُ الزَّيْنَبِ لِلشَّجَرِ زَيْنَبة»

 «فتاویٰ دار العلوم زکریا» :(7/590)

 زینب: ایک خوشبودار پودا –